عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

87

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى )

باب سوم : حرمت [ - آزرم دارى ] قال اللّه عزّ و جلّ : « وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ . » الحرمة هى التحرّج عن المخالفات و المجاسرات . و هى على ثلاث درجات : الدرجة الأولى تعظيم الأمر و النهى ، لا خوفا من العقوبة ، فيكون خصومة للنّفس ؛ و لا طلبا لمثوبة « 1 » ، فيكون مسترقّا للأجرة ؛ و لا شاهدا للجدّ ، فيكون متديّنا بالمراياة . فانّ هذه الأوصاف كلها شعب من عبادة النفس . و الدرجة الثانية إجراء الخبر على ظاهره ؛ و هو أن يبقى أعلام توحيد « 2 » العامّة الخبريّة على ظواهرها ، لا يتحمّل البحث عنها تعسّفا ، و لا يتكلّف لها تأويلا ، و لا يتجاوز ظواهرها تمثيلا ، و لا يدّعى « 3 » عليها إدراكا أو توهّما . و الدرجة الثالثة صيانة الانبساط أن تشوبه جرأة ، و صيانة السرور أن يداخله أمن ، و صيانة الشهود أن يعارضه سبب . خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد : « و هركس حرمتهاى الهى را بزرگ بشمارد [ و دست از حرام بدارد ] در نزد پروردگارش برايش بهتر است . » « 4 » حرمت آن است كه سالك در ترك امور مخالف [ با اوامر الهى ] و دورى از سركشىها [ و طغيانهايى كه با ارتكاب محرمات صورت مىگيرد ] بر خود سخت گيرد . و آن را سه درجه است : درجهء نخست ، آن است كه سالك ، امر و نهى [ حق‌تعالى ] را بزرگ بدارد [ به اينكه واجبات را اتيان و محرمات را ترك گويد ] ؛ اما نه به خاطر ترس از كيفر ، كه در

--> ( 1 ) - ك : للمثوبة . ( 2 ) - ك : التوحيد . ( 3 ) - د : فلا يدعى . ( 4 ) - 22 / 30 .